مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

84

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الحملاج بالكسر الظبي . الحاج هو العاقول وعليه وعلى القتاد يقع الترنجبين بخراسان والإبل ترعاه كثيرا ولذلك يسمى بشوك الجمال أيضا وهو شجر مشوك اخضر اللون وله زهر دقيق يميل إلى الزرقة يخلف بزرا صغيرا متطاولا أسمر اللون ينفع من البواسير والشجرة بجملتها باردة يابسة تنفع من البواسير اكلا وطلاء بعصيرها ولذلك قيل إن الجمال لا يعرض لها البواسير لاكلها لها وعصيرها ينفع من ظلمة البصر ومن البياض الخفيف اكتحالا فصل الخا الخرج محركة لونان من سواد وبياض يقال ظليم اخرج ونعامة خرجاء أو لون سواده أكثر من بياضه كلون الرماد والخراج كغراب القروح قاله في القاموس وفيه نظر وقال الشيخ الخراج من جملة الدبيلات ما جمع من الأورام الحارة فكان اسم الدبيلة يقع على كل ورم يتفرغ في باطنه موضع تنصب اليه مادة ما فتبقى فيه اية مادة كانت والخراج ما كان من جملة ذلك حارا فيجمع المدة انتهى وقال العلامة الفرق بين الخراج والدبيلة والورم كالجنس للكل والدبيلة كل ورم داخله موضع تنصب اليه المادة والخراج ما كان مع ذلك حارا انتهى وقال إن الورم عبارة عن انصباب المادة العفنة أو القابلة للعفن إلى بعض الأعضاء واستحداثها لها فرجا ثم استقرارها فيه والخراج عبارة عما اخذ من ذلك في الجمع وتزايد في المدة ومنهم من خصصه بشرط ان يكون مادته حارة والقرحة عبارة عن ذلك مطلقا إذا انفجر وبقي منفجرا والدبيلة عبارة عما كان من القرح فيه مادة ردية ومنهم من خصص الدبيلة بما كان من الخراجات حاصلا في باطن البدن والناصور عبارة عن كل قرحة تجاوزت أربعين يوما انتهى . الخلج بالفتح أصله الجذب وبالتحريك ان يشكى الرجل لحمه وعظامه من عمل يعمله أو من طول مشى قال السمرقندي والاختلاج حركة موضع من البدن ليس من عادته ان يتحرك حركة سريعة متواترة ثم تسكن سريعا وربما اختلج ثم زال ثم عاد والسبب الموجب له رطوبة غليظة لزجة تنحل فتصير ريحا بخارية غليظة تعصى في الخروج من المسام لغلظها وتزاول القوة الدافعة دفعها فيقع بينهما مدافعة فيختلج الموضع إلى أن تنحل وهو إذا دام انذر بالصرع واللقوة ونحوهما وعلاجه ان يكمد بالكمادات المحللة ويدلك بالادهان المسنخنة مبتداءة من الأضعف إلى الأقوى فان كفى والا سقى المسهل انتهى وقال الشيخ اعلم أن الاختلاج إذا عم البدن انذر بسكتة أو كزاز وإذا دام بالمراق انذر بالماليخوليا والصرع وإذا دام بالوجه انذر باللقوة انتهى والخلاج ككباب العشق الذي ليس بمحكم والخالج الموت لخلجه اى جذبه .